الود
يوميات - - كتب في 12 أبريل, 2008 الساعة 2:59 م
اكد لي وده غير مرة منذ أن تعارفنا ، ولكنه دائما يظهر بمظهر المنتفع من علاقتنا ، وأخيرا تأكد لي أنه شخص لا تهمه إلا مصلحته ، وأنه كان يستغل الطيبة والأريحية التي أتمتع بها ، لذلك كان لابد من الصدام ، ذلك الموقف الذي وضع حدا لود لاوجود له أصلا .
ندمت كثيرا إذ أنني وضعته في مكان ومنزلة لاتناسب أمثاله من المرائين ، أستطيع الآن أن أطلق عله لقب (مصلحجي) بامتياز ، هذا الأثر الذي تركته علاقتي به تركني أفكر كلما صادفت شخصين متفاهمين أسأل من منهما المنتفع ، ومن منهما المضحي ، ومتى سيكتشف أحدهما أنه قد قدم بدون مقابل .
ولكن سرعان ما ادع هذا الخاطر ، وأقول إنها الحياة لابد أن تسير ولابد من التضحية ، فأن نضحي في طريق من نحب هو سنة الحياة ، وأن العمر سلسلة من التبادلات بين الأصدقاء ، فهل كان …… صديقي ؟ حسنا سأغفر له زلاته كلها ، ولكن لن أعامله مجددا فهذا أسلم .
لم أكتب إلا لارتاح من هواجس وخواطر تؤلمني ، ويبقى الود بين الأصدقاء الأمر الطبيعي ولا بد من التضحية ، فالعلاقة بين الأصدقاء اسمى من كل شيء يعكر صفوها ، فتحيا الصداقة ولا سلمت حياة من دونها .
كتب في يوميات |



12 أبريل, 2008 في الساعة 4:43 م
علمتني الحياة بأن لا أتفاجئ بأحد . و أن اجهز نفسي لتقلي أي شيئ من الآخرين.
و علمتني أيضا ان لا ازرع الثقة بأحد إلا بعد عشرة عمر طويلة.
دائما توقع الاسوء من الأخرين. فإن هم لم يرتكبوه , ستكون سيريتك اتجاههم مرتاحة. و إن هم ارتبكوه, فعدنها سوف لن تتفاجئ كثيراً